642

بدر منیر

البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير

وقوله تعالى في سورة الممتحنة: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم...الآية}(1).

روى الزبير بن العوام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- يدعوا النساء إلى البيعة حين نزلت: {يا أيها النبي} فكانت فاطمة بنت أسد أول امرأة بايعت.

وعن جعفر بن محمد أن فاطمة بنت أسد أول امرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- من مكة إلى المدينة على قدميها وكانت أبر الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- وسمعت رسول الله [158ب] صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة، فقالت: وا سوأتاه، فقال لها: فإني أسأل الله أن يبعثك كاسية. وسمعته يذكر ضغطة القبر فقالت: وا ضعفاه، فقال: إني اسأل الله أن يكفيك ذلك))(2).

وعن جابر لما توفيت فاطمة بنت أسد حزن عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- حزنا شديدا ثم قال: يرحمك الله يا أماه، فلقد كنت تشبعيني وتجوعين عليا وجعفرا وعقيلا، يرحمك الله يا أماه فلقد كنت تؤثريني على نفسك وولدك))(3).

مخ ۹۵