ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
وعن زيد بن علي أنه كان يقول: أعينوني على قتال الفاسقين، أعينوني على جهاد من قد أمركم الله بقتاله، والله لا يقاتل معي أحد إلا أخذت بيده يوم القيامة حتى أدخله الجنة، وروي أنه قال: هذا ثم تلا: {إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم}(1) وجهاده في سبيل الله وجهاد الأئمة بعده مقاتلتهم مشهورة ومدونة.
وقوله تعالى في سورة الروم: {فآتي ذا القربى حقه}(2) قيل: هم قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم- واختلف من قال في قوله {حقه} فقال بعضهم: أعطوهم حقهم الذي أوجب الله لهم من المودة لقوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} وقيل: هو ما وجب لهم من الحقوق المالية من الخمس، وقيل: المراد قرابة المتصدق والأول الوجه لوجهين:
أحدهما: أن حقيقة الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
والثاني: أنهم المعهودون والألف واللام للعهد.
وروى الحسكاني بإسناده في شواهد التنزيل عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى: {وآتي ذا القربى حقه} دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة وأعطاها فدكا وذلك بصلة القرابة، وقد قدمنا في هذا المؤلف في تحقيق مودة آل الرسول في أنها الاتباع لهم والإحسان إليهم ما فيه كفاية.
مخ ۷۴
د ۱ څخه ۸۱۷ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ