541

هذا ما دلت عليه الآية الثالثة أما الآية [47] وهي قوله تعالى: { وليحكم أهل الإنجيل بمآ أنزل الله فيه } أي وقلنا ليحكم أهل الإنجيل يريد وأمرنا أهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه من الأحكام، وأخبرناهم أن من { لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } عن أمره الخارجون عن طاعته وقد يكون الفسق ظلما وكفرا.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

1- وجوب خشية الله بأداء ما أوجب وترك ما حرم.

2- كفر من جحد أحكام الله فعطلها أو تلاعب بها فحكم بالبعض دون البعض.

3- وجوب القود في النفس والقصاص في الجراحات لأن ما كتب على بني إسرائيل كتب على هذه الأمة.

4- من الظلم أن يعتدى في القصاص بأن يقتل بالواحد اثنان أو يقتل غير القاتل أو يفقأ بالعين الواحدة عينان مثلا وهو كفر مع الاستحلال وظلم في نفس الوقت.

5- مشروعية القصاص في الإنجيل وإلزام أهله بتطبيقه وتقرير فسقهم إن عطلوا تلك الأحكام وهم مؤمنون بها.

[5.48-50]

شرح الكلمات:

ناپیژندل شوی مخ