الْوَصْلُ وَالْقَطْعُ
صفتان فعليتان ثابتتان بالسنة الصحيحة، تليقان بالله ﷿. والوَصْلُ: ضد الهجران والقطع.
؟ الدليل:
١- حديث عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ: «الرَّحِمُ معلقة بالعرش تقول مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّه» رواه البخاري (٥٩٨٩) ومسلم (٤٦٣٥) واللفظ له.
٢- حديث عبد الله بن عمر ﵄ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ وَصَلَ صفًا وَصَلَهُ اللهُ وَمَنْ قَطَعَ صفًا قَطَعَهُ اللهُ» رواه أبو داود (٥٧٠) والنسائي (٨١٠) .
انظر: صحيح سنن النسائي (١/١٧٧)
قال الشيخ علي الشبل في كتاب «التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري» (ص٧٢) وقد قَرَّظَه عددٌ من العلماء في مقدمتهم الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀: «الوصل والقطع فعلان ثابتان لله سبحانه لائقان به من باب المجازاة والمقابلة لمن يستحقهما، وهما من الصفات الواجب إثباتهما له سبحانه كسائر الصفات، وليستا بمستحيلتين على الله في حقيقتيهما»
الْوَكِيلُ
يوصف الله ﷿ بأنه الوَكِيل، وهذا ثابتٌ بالكتاب والسنة، وهو