الْمَكْرُ عَلَى مَنْ يَمْكُرُ بِهِ
من صفات الله الفعليَّة الخبريَّة التي لا يوصف بها وصفًا مطلقًا، وهي ثابتة بالكتاب والسُّنَّة.
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران٥٤]
٢- وقوله: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ [النمل٥٠]
؟ الدليل من السُّنَّة:
حديث ابن عباس ﵄: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي ...» . رواه أبو داود (صحيح سنن أبي داود/١٣٣٧)، والترمذي (٢٨١٦)، وابن ماجه.
قال أبو إسحاق الحربي في «غريب الحديث» (١/٩٤): «والكيد من الله خلافه من الناس، كما المَكْر منه خلافه من الناس» .
وهذا إثبات منه لصفتي الكَيْد والمَكْر على الحقيقة.
قال شيخ الإسلام في «التدمرية» (ص ٢٦): «وهكذا وصف نفسه بالمَكْر والكيد، كما وصف عبده بذلك، فقال: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ﴾،