والفتح بمعنى الحكم والقضاء كما في الآية الثانية، والفتح ضد الغلق كما في الآية الثالثة، والفتح بمعنى النصر كما في الحديثين السابقين.
الْفَرَحُ
صفةٌ فعليَّةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله ﷿ بالأحاديث الصحيحة.
؟ الدليل:
حديث: «لله أفرح بتوبة عبده ...» وفي لفظٍ: «أشد فرحًا» وهو في
الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود وأنس بن مالك وأبي هريرة والنعمان بشير والبراء بن عازب ﵃. انظر: البخاري (٦٣٠٨ و٦٣٠٩)، ومسلم (٤٩٢٧- ٤٩٣٣) .
قال أبو إسماعيل الصابوني في «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص ٥): «وكذلك يقولون في جميع الصفات (أي: الإثبات) التي نزل بذكرها القرآن، ووردت بها الأخبار الصحاح من السمع والبصر والعين ... والفرح والضحك وغيرها ...» اهـ.
وقال الشيخ محمد خليل الهرَّاس في شرحه للعقيدة الواسطية (ص ١٦٦) عند شرحه لهذا الحديث: «وفي هذا الحديث إثبات صفة الفرح لله ﷿، والكلام فيه كالكلام في غيره من الصفات؛ أنه صفة حقيقية لله ﷿، على ما يليق به، وهو من صفات الفعل التابعة لمشيئته تعالى