939Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وحديث علي المشار إليه أولًا: أخرجه الطبراني بإسناد ليس به بأس (*)، وفيه ألفاظغريبة رُوِّيتُها مشروحة في كتاب " فضل النبي ﷺ " لأبي الحسن بن فارس.وقد ذكر الشافعية أن رجلًا لو حلف لَيُصَلِّيَنَّ على النبي ﷺ أفضل الصلاة؛ فطريقالبر أن يصلي على النبي ﷺ: اللهم! صلِّ على محمد كلما ذكره الذاكرون، وسها عنذكره الغافلون. وقال النووي:والصواب الذي ينبغي الجزم به أن يقال: " اللهم! صلِّ على محمد وعلى آلمحمد؛ كما صليت على إبراهيم ... " الحديث.وقد تعقبه جماعة من المتأخرين؛ بأنه ليس في الكيفيتين المذكورتين ما يدل علىثبوت الأفضلية فيهما من حيث النقل، وأما من حيث المعنى؛ فالأفضلية ظاهرة في الأول.والمسألة مشهورة في كتب الفقه، والغرض منها أن كل من ذكر هذه المسألة منالفقهاء قاطبة؛ لم يقع في كلام أحد منهم: (سيدنا)، ولو كانت هذه الزيادة مندوبة؛ ماخفيت عليهم كلهم حتى أغفلوها، والخير كله في الاتباع، والله أعلم ".قلت: وما ذهب إليه الحافظ ابن حجر ﵀ من عدم مشروعية تسويده ﷺ.في الصلاة عليه اتباعًا للأمر الكريم، وهو الذي عليه الحنفية؛ - هو الذي ينبغي التمسكبه؛ لأنه الدليل الصادق على حبه ﷺ؛ ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُاللَّهُ﴾ (آل عمران: ٣١) .ولذلك قال الإمام النووي في " الروضة " (١/٢٦٥):" وأكمل الصلاة على النبي ﷺ: " اللهم! صلِّ على محمد ... " إلى آخر وفقالنوع الثالث المتقدم، فلم يذكر فيه (السيادة) !﴾وقد أشار إلى المنع من ذلك أبو بكر بن العربي - كما سبق -. وصرح بذلك جمع،وأباحه آخرون.(*) بل هو ضعيف؛ فيه جهالة وانقطاع؛ كما في " القول البديع " (ص ٦٩ - ٧٠) .3 / 941کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ