932Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وأما حديث:" كان لا يزيد في الركعتين على التشهد ".فهو حديث منكر، كما حققته في " الضعيفة " (٥٨١٦)، [وانظر (ص ٩١١)]﴾ .وإن من غرائب هذا العصر أن يتجرأ بعض الناس على إنكار ما ثبت عنه ﷺ منطرق مستفيضة صحيحة؛ ألا وهو الصلاة على النبي ﷺ وعلى آله معًا، مع اطلاعهووقوفه عليها في كتب السنة ﴿عن جمع من الصحابة؛ منهم كعب بن عجرة، وأبوحميد الساعدي، وأبو سعيد الخدري، وأبو مسعود الأنصاري، وأبو هريرة، وطلحةابن عبيد الله، وفي أحاديثهم أنهم سألوا النبي ﷺ:" كيف نصلي عليك؟ "، فعلمهم ﷺ هذه الصيغ﴾، ألا وهو: الأستاذ محمدإسعاف النشاشيبي في كتابه " الإسلام الصحيح " (ص ١٧٧ - ١٨٩)، وحجته في ذلكأن الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾؛ لم يُذكر فيها غيرَ النبي ﷺأحدٌ. وبناء على ذلك رد الأحاديث الصحيحة كلها المخالفة لزعمه؛ فقال (ص ١٧٨ - ١٧٩):" إن هناك من أشرك في الصلاة بالنبي غيرَه، وهناك من أوجب هذه الصلاة في كلصلاة، والحق غير شركهم، ولم يجب ما أوجبوا، وهؤلاء أئمة في الدين يقولون؛فاستمع لما يقولون ... ".ثم ساق أقوالًا كثيرة في نفي الوجوب المشار إليه، ولكنه لم يسق ولا قولًا واحدًا فيتأييد ما سماه شركًا! وأنه لا يجوز ضم الآل إليه في الصلاة عليه ﵌.وإنما ساق بعض الأقوال الموهمة لذلك، وهي عند التحقيق حجة عليه؛ كقوله (ص ١٧٩):" قال ابن تيمية في " منهاج السنة ": لم يأمر الله بالصلاة على معين غير النبي ".فإن هذا القول إنما ينفي أمر الله؛ أي: في كتابه، فليس ينفي أمر النبي ﷺ بذلك- وأمره من أمر الله - في سنته - كما سبق بيانه مفصلًا -.3 / 934کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ