929Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................فَوائدُ مهمَّة في الصَّلاةِ على نبيِّ الأُمَّة ﷺوهذه فوائد تتعلق بالصلاة على النبي ﷺ، تعمدت ذكرها؛ لغفلة أكثر الناس عنها:الفائدة الأولى: اشتهر السؤال بين العلماء عن وجه التشبيه في قوله: " كماصليت ... " إلخ، مع أن المقرر أن المشبَّه دون المشبه به. والواقع هنا عكسه؛ إذ إن محمدًا ﷺوحده أفضل من آل إبراهيم بما فيهم إبراهيم نفسه، ولا سيما وقد أضيف إليه ﷺ آلمحمد، وقضية كونه أفضل أن تكون الصلاة المطلوبة أفضل من كل صلاة حصلت أو تحصل.وقد أجاب العلماء عن ذلك بأجوبة كثيرة أوردها ابن القيم في " الجلاء " (١٨٦ -١٩٨)، ثم الحافظ في " الفتح " (١١/١٣٤ - ١٣٦) . وقد بلغت نحو عشرة أقوال، بعضهاأشد ضعفًا من بعض، إلا قولًا واحدًا؛ فإنه أقواها وأصحها، وقد استحسنه ابن القيم؛تبعًا لشيخه في " الفتاوى " (١/١٦٥)، وهو قول من قال:إن آل إبراهيم فيهم الأنبياء الذين ليس في آل محمد مثلهم، فإذا طُلب للنبي ﷺولآله من الصلاة عليه مثل ما لإبراهيم وآله، وفيهم الأنبياء؛ حصل لآل محمد ﷺ منذلك ما يليق بهم؛ فإنهم لا يبلغون مراتب الأنبياء، وتبقى الزيادة التي للأنبياء وفيهمإبراهيم لمحمد ﷺ؛ فيحصل له من المزية ما لا يحصل لغيره. قال ابن القيم (١٩٧):" وهذا أحسن من كل ما تقدم، وأحسن منه أن يقال: محمد ﷺ هو من آلإبراهيم، بل هو خير آل إبراهيم؛ كما روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي اللهعنه في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العَالَمِينَ﴾[٣: ٣٣] . قال ابن عباس ﵁: محمد من آل إبراهيم.وهذا نص؛ إذ أدخل غيره من الأنبياء - الذين هم من ذرية إبراهيم - في آله؛فدخول رسول الله ﷺ أولى. فيكون قولنا: " كما صليت على آل إبراهيم ". متناولًاللصلاة عليه، وعلى سائر النبيين من ذرية إبراهيم، ثم قد أمرنا الله أن نصلي عليه وعلىآله خصوصًا بقدر ما صلينا عليه مع سائر آل إبراهيم عمومًا، وهو فيهم، ويحصل لآله3 / 931کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ