928Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................قلت: كذا في نسختنا من " الفتح ": (سعيد بن سليمان)، ولعله تحريف من الناسخأو الطابع. ومما ذكرناه تعلم أن قول السخاوي في " الحرز المنيع " (١٧):" حديث حسن، ورجاله رجال " الصحيح " ".ليس بحسن، ولا كل رجاله رجال " الصحيح "؛ فتنبه، ولا تغتر به. ولهذا قال أبوبكر بن العربي في " عارضة الأحوذي في شرح الترمذي " (٢/٢٧١):" حذارِ حذارِ من أن يلتفت أحد إلى ما ذكره ابن أبي زيد؛ فيزيد في الصلاة علىالنبي ﵊: وارحم محمدًا. فإنها قريب من بدعة؛ لأن النبي ﷺ علمالصلاة بالوحي؛ فالزيادة فيها استقصار له، واستدراك عليه، ولا يجوز أن يزاد علىالنبي ﷺ حرف، بل إنه يجوز أن يترحم على النبي ﷺ في كل وقت ".وتعقبه بعضهم بحديث أبي هريرة هذا، وقد علمت أنه ضعيف؛ فلا يجوزالاحتجاج به، لا سيما في مخالفة أصل متفق عليه، وهو ما أفاده قوله ﷺ:" من عمل عملًا ليس عليه أمرنا؛ فهو رد ". متفق عليه.ومنه تعلم حكم زيادة لفظة: (سيدنا) في هذه الصلوات - كما عليه كثير من الناسمن الشافعية وغيرهم -. وقد اختلف العلماء في ذلك - كما سيأتي بيانه في الفوائدالآتية.3 / 930کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ