906Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وقد قال العلماء - كالبيهقي، وابن كثير، والعسقلاني -:ومعنى قولهم: (هذا السلام عليك قد عَلِمْناه): هو ما علّمهم إياه في التشهد منقولهم: (السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته) .فهو دليل واضح على مشروعية الصلاة عليه ﷺ في التشهد الأول أيضًا؛ لوجودالسلام عليه فيه. ويؤيد ذلك الأحاديثُ التي قبله.وإلى هذا ذهب الشافعي ﵀ كما نص عليه في " الأم " (١/١٠٢ و١٠٥) -،وهو الصحيح عند أصحابه؛ كما صرح به النووي في " المجموع " (٣/٤٦٠)، ثم قال:" والصحيح أنها تُسَنُّ، وهو نص الشافعي في " الأم " و" الإملاء ".﴿واستظهره في " الروضة " (١/٢٦٣ - طبع المكتب الإسلامي) .وهو اختيار الوزير ابن هبيرة الحنبلي في " الإفصاح "؛ كما نقله ابن رجب في " ذيلالطبقات " (١/٢٨٠) وأ قره﴾ .وقد عقد ابن القيم فصلًا خاصًا للصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول، وذكراختلاف العلماء في ذلك، وساق أدلة المجيزين والمستحِبين، وهي بعض الأحاديث التيأوردناها في النوع الأول؛ كحديث ابن عمر، وبريدة؛ وقال:" وهذا يعم الجلوس الأول والآخر ".ثم ذكر لهم حجة أخرى؛ وهي الآية التي مر ذكرها مع كلام ابن القيم عليها، ثم قال:" ولأنه - يعني: التشهد الأول - مكانٌ شرع فيه التشهد، والتسليم على النبي ﷺ؛فشرع فيه الصلاة عليه كالتشهد الأخير، ولأن التشهد الأول محل يستحب فيه ذكرالرسول ﷺ؛ فاستحب فيه الصلاة عليه؛ لأنه أكمل لذكره ".3 / 908کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ