901

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

أجزأه؛ لكن تشهد ابن عباس أفضل ". قال:
" وقد أجمع العلماء على جواز كل واحد منها، وممن نقل الإجماع القاضي أبو
الطيب ". قال أبو الحسنات اللكنوي في " التعليق الممجد على موطأ محمد " (١٠٩):
" ولكلٍّ وجوهٌ توجب ترجيح ما ذهب إليه، والخلاف إنما هو في الأفضلية، كما صرح
به جماعة من أصحابنا، ويشير إليه كلام محمد هاهنا (وهو قوله: التشهد الذي ذكر كله
حسن، وليس يشبه تشهد ابن مسعود)، فما اختاره صاحب " البحر " من تعيين
تشهد ابن مسعود وجوبًا، وكون غيره مكروهًا تحريمًا؛ مخالف للدراية والرواية؛ فلا يعول
عليه ".
﴿[تنبيه]: ليس في كل الصيغ المتقدمة زيادة: " ومغفرته ". فلا يعتد بها، ولذلك
أنكرها بعض السلف:
فروى الطبراني (٣/٥٦/١) بسند صحيح عن طلحة بن مصَرِّف قال: زاد ربيع بن
خُثَيْم في التشهد [بعد] وبركاته: " ومغفرته "! فقال علقمة:
نقف حيث عُلِّمنا: السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته.
وعلقمة تلقى هذا الاتباع من أستاذه عبد الله بن مسعود ﵁؛ فقد روي
عنه.
أنه كان يعلم رجلًا التشهد، فلما وصل إلى قوله: " أشهد أن لا إله إلا الله "؛ قال
الرجل: وحده لا شريك له. فقال عبد الله: هو كذلك، ولكن ننتهي إلى ما عُلِّمنا.
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (رقم ٢٨٤٨ - مصورتي) بسند صحيح؛ إن كان
المُسَيَّب الكاهلي سمع من ابن مسعود﴾ .

3 / 903