885Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.........................................................................................................................= كذا ... إلخ، وأمام كل واحد منهم حصى يعد به التسبيح والتكبير ... إلخ؛ أشهر من أن تذكر.(انظر " ردي على الشيخ الحبشي ") .وقوله ﵁:اتبعوا ولا تبتدعوا؛ فقد كفيتم، عليكم بالأمر العتيق.ونحو ذلك مما هو مأثور عنه، ومذكور في محله، وبخاصة أنه ثبت عنه ﵁ أنه:كان يأخذ على أصحابه الألف والواو في التشهد إذا علمهم.كما رواه ابن أبي شيبة (١/٢٩٤)، والطحاوي (١/١٥٧)؛ بسند صحيح عنه.ثم إن الصحابة الذين هم على علم بتعليم النبي ﷺ صيغة السلام عليه في التشهد؛ قد قالوابعد أن مات ﷺ:" السلام على النبي ".كما رواه عبد الرزاق بسنده الصحيح عن عطاء بن أبي رباح - كما قال الحافظ ابن حجر على ماسيأتي في الكتاب (ص ١٦٢) [وقد تقدّم هنا (ص ٨٨٤)]-.ولما كان مثل هذا النص قاصمة ظهر الغماري ومن كان على شاكلته من أهل الأهواء؛ فقد كابرعلى عادته وأعله بقوله (ص ١٤):" عنعنه ابن جريج كما في " مصنف عبد الرزاق " (ج ٢ ص ٢٠٤)، وابن جريج مدلس؛ فلا يقبلما عنعنه ".والجواب من وجهين:الأول: نعم؛ ابن جريج مدلس، ولكن قد صح عنه أنه قال:" إذا قلتُ: قال عطاء؛ فأنا سمعتهُ منه، وإن لم أقل: (سمعتُ) ".فإذا قيل: في قوله: " عن عطاء " أنه كقوله: " قال عطاء؛ فلا يضر عدم تصريحه بالسماع- كما هو الظاهر -، ولعل هذا من الأعذار في إخراج الشيخين لحديثه المعنعن عن عطاء.والآخر: أن الغماري تجاهل - كما هي عادته في طمس الحقائق - أن ابن جريج قال في روايةالحافظ عن عبد الرزاق: " أخبرني عطاء ". فزالت شبهة تدليسه؛ ولذلك صححه الحافظ.فكان على الغماري: إما أن يسلم بهذا كله، وإمأ أن يجيب عن ذلك بما يدفع التصحيح، ولكنهلم يصنع شيئًا من ذلك؛ بل لجأ إلى المثل العامي (الهرب نصف الشجاعة) ! =3 / 887کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ