873Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا" التحيات (١) لله، والصلوات (٢)، والطيبات (٣)، السلام عليك (٤) أيها النبي!" فيه دلالة على اهتمامه، وإشارة إلى وجوبه ".(١) هي: جمع (تحية) . قيل: أراد بها السلام؛ يقال: حَيَّاك الله؛ أي: سلَّمعليك. وقيل: (التحية): الملك. وقيل: البقاء.وإنما جمع التحية؛ لأن ملوك الأرض يُحَيَّوْن بتحيات مختلفة، فيقال لبعضهم:أبيت اللعن. ولبعضهم: أنعم صباحًا. ولبعضهم: اسلم كثيرًا. ولبعضهم: عش ألفسنة. فقيل للمسلمين: قولوا: " التحيات لله ... "؛ أي: الألفاظ التي تدل علىالسلام، والملك، والبقاء هي لله تعالى. والتحية: تَفْعِلة من (الحياة)، وإنما أدغمت؛لاجتماع الأمثال، والهاء لازمة، والتاء زائدة. كذا في " النهاية ".(٢) أي: الأدعية التي يراد بها تعظيم الله تعالى، هو مستحقها، لا تليق بأحدسواه. اهـ. منه.وقد قيل في تفسيرها غيرُ ذلك، فإن شئت؛ فراجعها في المطولات؛ كـ " فتحالباري "، و" مرقاة المفاتيح " وغيرها.(٣) أي: ما طاب من الكلام، وحسن أن يُثنى به على الله، دون ما لا يليقبصفاته؛ مما كان الملوك يُحَيَّوْن به. وقيل: الطيبات: ذكر الله. وقيل: الأقوال الصالحة؛كالدعاء والثناء. وقيل: الأعمال الصالحة. وهو أعم. قال ابن دقيق العيد: ولعلتفسيرها بما هو أعم أولى. ذكره في " الفتح " (٢/٢٤٩) .(٤) قيل: معناه: التعويذ بالله، والتحصين به؛ فإن السلام اسم له سبحانه، تقديره:الله عليك حفيظ وكفيل. كما يقال: " الله معك "؛ أي: بالحفظ والمعونة واللطف (*) .(*) رجح هذا المعنى الشيخ ﵀ في " الصفة " المطبوع.3 / 875کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ