824Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................النبي ﷺ ونحو ذلك ".كذا قال! والظاهر خلاف ما استظهر، وأنه لا يكفي استعاذة واحدة؛ بل لابد منالاستعاذة في كل ركعة؛ قال الشيخ العلامة محمد حامد الفقي السلفي رئيس (جماعةأنصار السنة) في تعليقه على " المنتقى من أخبار المصطفى " (١/٤٣٤):" والظاهر أنهما قراءتان؛ لطول الفصل بالركوع والسجود، وهي حركات كثيرة؛ فلكلركعة تعوذ. وحديث أبي هريرة لا ينفي هذا؛ لأنه إنما نفى السكتة المعهودة عنده، وهيالتي فيها الاستفتاح.أما سكتة التعوذ والبسملة؛ فلطيفة جدًا لا يحس بها المأموم؛ لاشتغاله بحركةالنهوض للركعة.وأيضًا: فإن كل ركعة معتبرة صلاة؛ ولذلك أوجبوا قراءة ﴿الفَاتِحَة﴾ لكل ركعة،فأولى أن تعتبر كذلك للتعوذ، وهذا الذي رجحه ابن حزم في " المحلى "، وهو الصواب ".قلت: واحتج ابن حزم (٣/٢٤٧) بعموم قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْبِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾، وهو احتجاج صحيح لا شائبة فيه؛ قال الحافظ في" التلخيص " (٣/٣٠٦):" وعموم هذه الآية يقتضي الاستعاذة في أول كل ركعة. وهو الذي استظهره الرافعيفي " الشرح الكبير "؛ قال: وبه قال القاضي أبو الطيب الطبري، وإمام الحرمين، والرُّويانيوغيرهم ". قال النووي في " المجموع " (٣/٣٢٤):" وهو المذهب ". وقال في موضع آخر (٣/٣٢٦):" وهو الأصح في مذهبنا ".قلت: وهو قول في مذهب علمائنا الحنفية تخريجًا؛ فقد قال أبو الحسنات اللكنوي3 / 826کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ