819Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................اللحم، وأنه لم يفعلها تعبدًا وتشريعًا!وهذا ظن خاطئ، لا يجوز بمثله رد السنة الصحيحة؛ لاسيما إذا كان قد رواها جمعمن الصحابة بلغوا بضعة عشر شخصًا؛ فكيف يجوز أن يخفى على هؤلاء الأجلةأنه ﷺ إنما فعل ذلك للحاجة لا للعبادة؛ لا سيما وفيهم مالك بن الحويرث رضي اللهعنه - وهو الذي روى عنه ﷺ قوله له: " صلوا كما رأيتموني أصلي " -؛ مع العلم بأنالشاهد يرى ما لا يرى الغائب، فكيف يخفى ذلك على هؤلاء، ثم يعلمه مَنْ جاء مِنْبعدهم بعدة قرون - مثل الطحاوي، وابن القيم -، ولا دليل لهم على ذلك ولا برهانسوى الظن ﴿وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾؟!وليس عجبي أن يسلك هذا السبيل مثلُ الطحاوي الذي نصب نفسه لتأييد مذهبأبي حنيفة - إلا نادرًا -؛ ولكن عجبي الذي لا ينتهي سلوك ابن القيم هذا السبيل وهوناصر السنة، وحامل لوائها، ورافع رايتها! ولكن لا بد لكل جواد من كبوة؛ بل كبوات!ورحم الله إلإمام مالكًا حيث قال: ما منا من أحد إلا رادّ ومردود عليه؛ إلا صاحبهذا القبر ﷺ.نعم؛ لقد احتج ابن القيم ﵀ على ترك الاعتماد على اليدين بحديث ذكرهفي رسالة " الصلاة " عن ابن عمر:أن رسول الله ﷺ نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة.ولكن قوله في هذا الحديث: إذا نهض. زيادة غير صحيحة؛ تفرد بها محمد بنعبد الملك الغزال، وهو كثير الخطأ.فلا يجوزأن يعتمد عليها؛ لا سيما إذا خالفت ما ثبت من هديه ﷺ كما فعلناذلك في " التعليقات الجياد " -.3 / 821کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ