773Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا" فإن أمتي يومئذٍ غُرٌّ (١) من السجود، محجَّلون من الوُضوء (٢) " (٣) .(١) بضم المعجمة وشد الراء: جمع أغر؛ أي: ذو غرة." من السجود "؛ أي: من أثر السجود في الصلاة. قال تعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِيوُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ .(٢) أي: من أثر وضوئهم في الدنيا.والمراد أنهم بِيْضُ مواضعِ السجود من الجبهة والأنف، وبِيْضُ مواضعِ الوضوء منالأيدي والأقدام.. استعار أثر الوضوء والسجود في الوجه، واليدين، والرجلين للإنسانمن البياض الذي يكون في وجه الفرس، ويديه، ورجليه. اهـ. من " النهاية ". بقليلمن التصرف. قال المناوي:" ولا تدافع بين هذا الحديث، وبين خبر الشيخين:" إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء ".وما ذاك إلا لأن المؤمن يُكسى في القيامة نورًا من أثر السجود، ونورًا من أثر الوضوء،نور على نور، فمن كان أكثر سجودًا أو أكثر وضوءًا في الدنيا؛ كان وجهه أعظم ضياءوأشد إشراقًا من غيره، فيكونون فيه على مراتب من عِظَمِ النور، والأنوار لا تتزاحم؛ ألاترى أنه لو أدخل سراج في بيت؛ ملأه نورًا، فإذا أدخل فيه آخر ثم آخر؛ امتلأ بالنور منغير أن يزاحم الثاني الأول، ولا الثالثُ الثاني.. وهكذا. والوُضوء هنا بالضم، وجوّز ابندقيق العيد الفتح على أنه الماء.(٣) هو من حديث عبد الله بن بسر.أخرجه بتمامه الإمام أحمد (٤/١٨٩) قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان قال:ثني يزيد بن خُميرالرَّحْبي عنه.وهذا سند صحيح. وقد أخرج الترمذي منه الشطر الأخير بلفظ:2 / 775کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ