770

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

إطالةُ السُّجود
وكان ﷺ يجعل سجوده قريبًا من الركوع في الطُّول، وربما بالغ في
الإطالة لأمر عارض؛ كما قال بعض الصحابة (١):
" خرج علينا رسول الله ﷺ في إحدى صلاتي العشي -[الظهر
والعصر]- وهو حامل حسنًا أو حسينًا، فتقدم النبي ﷺ، فوضعه [عند
قدمه اليمنى]، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهرانَيْ (٢) صلاته
سجدة أطالها، قال: فرفعت رأسي [من بين الناس]؛ فإذا الصبي على ظهر
رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله ﷺ
الصلاة؛ قال الناس: يا رسول الله! إنك سجدت بين ظهرانَيْ صلاتك [هذه]
سجدة (٣) أطلتها؛ حتى ظَنَنّا أنه قد حدث أمر (٤)، أو أنه يوحى إليك! قال:
" كل ذلك لم يكن؛ ولكن ابني ارتحلني (٥)، فكرهت أن أعجله حتى
يقضي حاجته " (٦) .

(١) هو شَدّاد بن الهَاد ﵁.
(٢) أي: في أثناء صلاته.
(٣) ولفظ الحاكم:
سجدة ما كنت تسجدها؛ أشيء أمرت به، أو كان يوحى إليك؟
(٤) كناية عن الموت، أو المرض.
(٥) أي: اتخذني راحلة بالركوب على ظهري.
" فكرهت أن أعجله ": من التعجيل، أو الإعجال.
(٦) أخرجه النسائي (١/١٧١ - ١٧٢)، وأحمد (٣/٤٩٣ و٦/٤٦٧)، والحاكم (٣/١٦٤)،

2 / 772

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ | اصول