708Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................والعمري - وإن كان ضعيف الحفظ؛ فمتابعةُ غيره له تقويه. وقد سبقت روايته في(الرفع عند الركوع) [ص ٦٠٤] .هذا، وقد عمل بهذه الأحاديث السلف الصالح ﵃؛ خلافًا لما يظنهكثير من الناس، بل جزم بنفي ذلك بعض المتأخرين؛ وهو: الشيخ أنور الكشميري فيكتابه " فيض الباري " (٢/٢٥٤)، وسبقه إلى شيء من ذلك أبو جعفر الطحاوي؛ حيثادعى الإجماع على أن لا يرفع بين السجدتين، ورد عليه الحافظ - كما رد ذلك غيرُهأيضًا؛ على ما سيأتي هناك -. وإليك النصوصَ الواردة عن السلف في ذلك:١- قال أبو سلمة الأعرج:أدركت الناس كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع.رواه ابن عساكر كما في " التلخيص " (٣/٢٧٢)، وسكت عليه.٢- قال البخاري في " رفع اليدين " (٢٤): ثنا الهُذيل بن سليمان أبو عيسى قال:سألت الأوزاعي قلت:أبا عمرو! ما تقول في رفع الأيدي مع كل تكبيرة وهو قائم في الصلاة؟ قال:ذلك الأمر الأول. ثم ذكر (ص ١٨) عن عكرمة بن عمار قال:رأيت القاسم، وطاوسًا، ومكحولًا، وعبد الله بن دينار، وسالمًا يرفعون أيديهم إذااستقبل أحدهم الصلاة، وعند الركوع، وعند السجود. قال: وقال وكيع عن الربيع:قال:رأيت الحسن، ومُجاهدًا، وعطاء، وطاوسًا، وقيس بن سعد، والحسن بنمُسلِم يرفعون أيديهم إذا ركعوا، وإذا سجدوا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: هذا منالسنة.2 / 710کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ