698Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوكان يأمر بالاطمئنان فيه؛ فقال (للمسيء صلاته):" ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائمًا؛ [فيأخذ كل عظم مَأْخَذَه] "، (وفيرواية: " وإذا رفعت؛ فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلىمفاصلها ") وذكر له:" أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك " (١) . وكان يقول:أخرجه البخاري (٢/٢٢٨ - ٢٢٩)، والبيهقي (٢/٩٧)، والطيالسي (٢٧٢)،وأحمد (٣/١٧٢)، والزيادة عندهما، وهي عند الإسماعيلي أيضًا في " مستخرجه علىالبخاري ". ﴿وهو مخرج في " الإرواء " (٣٠٧)﴾ .(١) هو من حديث أبي هريرة، والزيادة وما بعدها من حديث رِفاعة بن رافع. وقدسبقا.﴿والمراد بـ (العظام) هنا: عظام سلسلة الظهر وفقراته - كما تقدم قريبًا في(الاعتدال من الركوع ...) -. و(المفاصل) جمع (مَفصِل): ملتقى كل عظمين فيالجسد. انظر " المعجم الوسيط ".(تنبيه): إن المراد من هذا الحديث بيِّن واضح، وهو الاطمئنان في هذا القيام.وأما استدلال بعض إخواننا من أهل الحجاز وغيرها بهذا الحديث على مشروعيةوضع اليمنى على اليسرى في هذا القيام؛ فبعيدٌ جدًّا عن مجموع روايات الحديث - وهوالمعروف عند الفقهاء بـ: (حديث المسيء صلاته) -؛ بل هو استدلال باطل؛ لأن الوضعالمذكور لم يرد له ذكر في القيام الأول في شيء من طرق الحديث وألفاظه؛ فكيف يسوغتفسير الأخذ المذكور فيه بأخذ اليسرى باليمنى بعد الركوع؟ هذا لو ساعد على ذلكمجموع ألفاظ الحديث في هذا الموطن؛ فكيف وهي تدل دلالة ظاهرة على خلافذلك؟! ثم إن الوضع المذكور غير متبادر من الحديث ألبتة؛ لأن المقصود بـ (العظام) فيه2 / 700کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ