688Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا٦- " مِلْءَ (١) السماوات، و[مِلْءَ] الأرض، و[مِلْءَ] ما بينهما، ومِلْءَ ماشئت من شيء بعد " (٢) .وله شاهد من حديث ابن مسعود.أخرجه الطبراني في " الكبير " من طرق في بعضها: أشعث بن سَوَّار، وفيالأخرى: محمد بن أبي ليلى، وفي كل منهما ضعف.(١) بكسر الميم، وبنصب الهمزة بعد اللام ورفعها. واختلف في الراجح منهما،والأشهر النصب. كما قال النووي. قال العلماء: معناه: حمدًا لو كان أجسامًا؛ لملأالسماوات والأرض. وقال السندي:" تمثيل وتقريب. والمراد تكثير العدد، أو تعظيم القدر. " وملء ما شئت من شيءبعد ": كالعرض والكرسي ونحوهما مما في مقدور الله تعالى ".(٢) روى ذلك علي بن أبي طالب ﵁ في حديثه الطويل المتقدم[ص ٢٤٢]، والزيادتان عند مسلم، والترمذي، وابن نصر، والبيهقي في رواية،والطيالسي. والأولى فقط عند أبي داود، والدارقطني. والثانية عند الدارمي. قالالترمذي - بعد أن ساق الحديث -:" والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وبه يقول الشافعي؛ قال: يقول هذا فيالمكتوبة والتطوع. وقال بعض أهل الكوفة: يقول هذا في صلاة التطوع، ولا يقولها فيصلاة المكتوبة ".قلت: والصواب ما قاله الشافعي؛ لثبوت ذلك عنه ﷺ، وهو قول الإمام أحمدوإسحاق بن راهويه؛ فقد قال إسحاق بن منصور المروزي في " مسائله ":" قلت - يعني لأحمد -: إذا رفع رأسه من الركوع يزيدُ على " ربنا! ولك الحمد "؟قال: إذا كان وحده؛ يقول: " ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء2 / 690کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ