687Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وليث هو: ابن أبي سليم، وفيه كلام. ومدرك هو: ابن عمارة بن عُقبة، روى عنهجمع، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وهو من رجال " التعجيل ".فقد ظهر بهذه الطرق أن قوله: " اللهم! طهرني ... ". لم يأت ولو في طريق واحدأنه كان يقوله بعد الركوع.فعليه: فإيراده فيما يقال بعد الركوع - كما فعل ابن القيم في " زاد المعاد "، وغيرهفي غيره - ليس بجيد. فتنبه.وللحديث شاهد من حديث ابن عباس:أن النبي ﷺ كان إذا قال: " سمع الله لمن حمده ". قال:" اللهم ربنا! لك الحمد ملء السماوات ... " إلخ.أخرجه مسلم (٢/٤٨)، و﴿أبو عوانة [٢/١٧٦]﴾، والنسائي (١/١٦٢)، والطحاوي(١/١٤٠)، والبيهقي (٢/٩٤)، وأحمد (١/٣٧٠) من طرق عن هشام بن حسان: ثناقيس بن سعد عن عطاء عنه.وأخرجه أحمد (١/٢٧٠) من طريق حماد - يعني: ابن سلمة - عن قيس بن سعدعن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.وكذلك أخرجه أيضًا (١/٢٧٥ و٣٣٣) من طرق أخرى عن سعيد بن جبير به.ثم أخرجه مسلم، ﴿وأبو عوانة [٢/١٧٧]﴾، والبيهقي من طريق هُشيم بن بَشِيرعن هشام بن حسان به بزيادة:" أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منكالجد ".2 / 689کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ