685

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

﴿وكان يأمر بذلك، فيقول:
" إذا قال الإمام: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم رَبَّنا! لك
الحمد)؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه " (*)﴾ .
وكان تارةً يزيد على ذلك إما:
٥- " ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد ".
وإما:

(*) سبق تخريجه (ص ٦٨١)، وتقدم في (القيام) (ص ٨٧) .
٥- هو من حديث عبد الله بن أبي أوفى قال:
كان رسول الله ﷺ. إذا رفع ظهره من الركوع؛ قال:
" سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا! لك الحمد، ملء السماوات ... ". إلخ دون الزيادة (*) .
أخرجه مسلم (٢/٤٦ - ٤٧)، وأبو عوانة (٢/١٧٧)، وأبو داود، وابن ماجه،
والطحاوي، والبيهقي، وأحمد - كما سبق قريبًا -؛ رووه كلهم - حاشا الطحاوي - عن
الأعمش عن عبيد بن الحسن عنه.
وقد تابعه قيس بن الربيع: عند الطيالسي - كما يأتي -.
وكذلك تابعه مِسْعَر: عند أحمد (٤/٣٥٥ و٣٥٦)، لكن لم يقل:
إذا رفع ظهره من الركوع.

(*) يعني: قوله: " اللهم! طهرني بالثلج والبرد، والماء البارد. اللهم! طهرني من الذنوب
والخطايا؛ كما ينقى الثوبُ الأبيض من الوسخ (وفي لفظ: الدرن. وفي آخر: الدَّنَس) ".
وهذه زيادة كان الشيخ قد أثبتها في المتن، ثم ضرب عليها، وقال:
" ضربنا عليه؛ لأنه ليس في شيء من طرقه أنه كان يقوله بعد الركوع، وإنما هو مطلق ". وقد
أثبتناه؛ لما له من تعلق بالتخريج كما سيمر معك.

2 / 687