672

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الاعتدال من الركوع، وما يقولُ فيه
ثم " كان ﷺ يرفع صُلبه من الركوع قائلًا:
" سمع الله لمن حمده " " (١) . ﴿وأمر بذلك (المسيء صلاته)؛ فقال:

(١) هو من حديث أبي هريرة ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة؛ يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول:
" سمع الله لمن حمده ". حين يرفع صُلْبَه من الركعة، ثم يقول وهو قائم:
" ربنا! لك الحمد ". ثم يكبر حين يهوي، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين
يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر
حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس.
أخرجه البخاري (٢/٢١٦ - ٢١٧) واللفظ له، ومسلم (٢/٨)، والنسائي
(١/١٧٢)، والبيهقي (٢/٦٧ و٩٣ و٩٨ و١١٨ و١٢٧ و١٣٤)، وأحمد (٢/٢٥٤)؛ كلهم
من طريق الليث عن عُقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث: أنه سمع أبا هريرة يقول: ... فذكره.
والزيادة عند أبي داود والبيهقي. وهي عند البخاري معلقة عن عبد الله بن صالح
عن الليث، وموصولة عنده (٢/٢٣٠)، وكذا عند أبي داود (١٣٣) من طريق شعيب عن
الزهري به نحوه.
وكذلك أخرجه مسلم (٢/٧ و٨)، والنسائي (١/١٥٨)، وأحمد (٢/٢٧٠) من
طرق أخرى عن ابن شهاب.
وزاد شعيبٌ في الإسناد أبا سلمة بن عبد الرحمن؛ قرنه مع أبي بكر بن عبد الرحمن.
وقد جاءت عنه ﷺ أحاديث كثيرة في الجمع بين التسميع والتحميد:

2 / 674