667Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاالنهي عن قراءةِ القرآنِ في الركوعو" كان ينهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (١) " (٢). وكان يقول:(١) قال الترمذي:" وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ، والتابعين، ومن بعدهم؛ كرهواالقراءة في الركوع والسجود ".قلت: وممن صرح بكراهة ذلك الإمام محمد؛ قال:" وهو قول أبي حنيفة ﵀. اهـ. الظاهر أنه لا فرق عندهم بين الفريضةوالتطوع؛ لعموم الحديث، وخالف في ذلك عطاء؛ فقال: لا أكره أن تقرأ راكعًا أو ساجدًافي التطوع. وقال ابن جُريج: أخبرني عطاء: أنه سمع عُبيد بن عُمير يقرأ وهو راكع فيالتطوع وساجدًا ". اهـ. من " قيام الليل " (٧٧) .ولعل مستنده في ذلك ما تقدم في (القراءة في صلاة الليل) [ص ٥٣٤]؛ أنه ﷺقام ليلة بآية؛ يرددها حتى الصباح، بها يركع، وبها يسجد. وذكرنا وجه الجمع بينهوبين هذا الحديث هناك. فراجعه.هذا، وقال الخطابي في " المعالم " (١/٢١٤):" قلت: نَهْيُهُ عن القراءة راكعًا أو ساجدًا يشد قول إسحاق ومذهبه في إيجاب الذكرفي الركوع والسجود، وذلك أنه إنما أُخليَ موضعُهُما من القراءة؛ ليكون محلًا للذكروالدعاء ".(٢) هو من حديث علي بن أبي طالب ﵁ قال:نهاني رسول الله ﷺ عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد.أخرجه مسلم (٢/٤٨ - ٤٩)، ﴿وأبو عوانة [٢/١٧١ و١٧٢ و١٧٥]﴾، وأبو داود2 / 669کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ