662

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

٥- " اللهم! لك ركعت (١)، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي]،
خشع لك سمعي وبصري، ومُخِّي (٢) وعظمي (وفي رواية: وعظامي)

٥- هو قطعة من حديث علي ﵁ قال:
كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة؛ كبر، ثم قال:
" وجهت وجهي ... " إلى آخره، وفيه: وإذا ركع؛ قال: ... فذكره.
وقد مضى بتمامه في (الاستفتاح) دون الزيادتين، وهما عند الطحاوي (١/١٣٧)،
والدارقطني (١٣٠)، والبيهقي (٢/٣٢ - ٣٣)، وأحمد (١/١١٩) من طريق ابن جُريج:
أخبرني موسى بن عُقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن
أبي رافع عنه.
وهو إسناد صحيح على شرط مسلم - كما سبق -.
وهو عند الترمذي (٢/٢٥١ - ٢٥٢ - طبع بولاق) من طريق ابن أبي الزِّنَاد عن
موسى به؛ دون قوله: " وما استقلَّت به قدمي ". وصححه.
وهكذا رواه النسائي (١/١٦١) من حديث جابر بن عبد الله ومحمد بن مسلمة.
وإسناد كل منهما صحيح - كما سبق هناك -.
وأما لفظ: " وعظامي ". بالجمع؛ فهو رواية أبي داود، والنسائي، والدارقطني،
والبيهقي، والطيالسي، ﴿وأبي عوانة﴾، وابن نصر أيضًا (٧٦)، ورواية للترمذي،
وأحمد. وُيرَجِّحُ الأولَ أنه ورد كذلك في حديث جابر. والله أعلم.
(١) أي: لا لغيرك خضعت. وإسناد " خشع " - أي: تواضع، وخضع - إلى السمع
وغيره مما ليس من شأنه الإدراك والتأثر؛ كناية عن كمال الخشوع والخضوع؛ أي: قد بلغ
غايته؛ حتى كأنه ظهر أثره في هذه الأعضاء، وصارت خاشعة لربها. سندي.
(٢) بالضم والتشديد: الدماغ. والعَصَب؛ بفتحتين: أطناب المفاصل. كما في
" القاموس ".

2 / 664