662Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا٥- " اللهم! لك ركعت (١)، وبك آمنت، ولك أسلمت، [أنت ربي]،خشع لك سمعي وبصري، ومُخِّي (٢) وعظمي (وفي رواية: وعظامي)٥- هو قطعة من حديث علي ﵁ قال:كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة؛ كبر، ثم قال:" وجهت وجهي ... " إلى آخره، وفيه: وإذا ركع؛ قال: ... فذكره.وقد مضى بتمامه في (الاستفتاح) دون الزيادتين، وهما عند الطحاوي (١/١٣٧)،والدارقطني (١٣٠)، والبيهقي (٢/٣٢ - ٣٣)، وأحمد (١/١١٩) من طريق ابن جُريج:أخبرني موسى بن عُقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بنأبي رافع عنه.وهو إسناد صحيح على شرط مسلم - كما سبق -.وهو عند الترمذي (٢/٢٥١ - ٢٥٢ - طبع بولاق) من طريق ابن أبي الزِّنَاد عنموسى به؛ دون قوله: " وما استقلَّت به قدمي ". وصححه.وهكذا رواه النسائي (١/١٦١) من حديث جابر بن عبد الله ومحمد بن مسلمة.وإسناد كل منهما صحيح - كما سبق هناك -.وأما لفظ: " وعظامي ". بالجمع؛ فهو رواية أبي داود، والنسائي، والدارقطني،والبيهقي، والطيالسي، ﴿وأبي عوانة﴾، وابن نصر أيضًا (٧٦)، ورواية للترمذي،وأحمد. وُيرَجِّحُ الأولَ أنه ورد كذلك في حديث جابر. والله أعلم.(١) أي: لا لغيرك خضعت. وإسناد " خشع " - أي: تواضع، وخضع - إلى السمعوغيره مما ليس من شأنه الإدراك والتأثر؛ كناية عن كمال الخشوع والخضوع؛ أي: قد بلغغايته؛ حتى كأنه ظهر أثره في هذه الأعضاء، وصارت خاشعة لربها. سندي.(٢) بالضم والتشديد: الدماغ. والعَصَب؛ بفتحتين: أطناب المفاصل. كما في" القاموس ".2 / 664کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ