648Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا١- " سبحان ربي العظيم (ثلاث مرات) ".قلت: وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى، لكن قد ثبت في السنة إطالة هذا الركنوغيره - كما سيأتي بيانه -؛ لا سيما في صلاة الليل وغيرها - حتى يكون قريبًا منقيامه ﷺ، فإذا أراد المسلم الاقتداء به ﷺ في هذه السنة؛ ﴿فلا يمكنه ذلك إلا علىطريقة الجمع الذي ذهب إليه النووي﴾، فأرى أنه لا مانع من الجمع بينها في هذه الحال.أما إن اقتصر على نوع واحد من هذه الأنواع المذكورة؛ فلا يمكنه ذلك ﴿إلا على طريقةالتكرار المنصوص عليه في بعض هذه الأذكار؛ وهذا أقرب إلى السنة﴾ . والله أعلم.ثم بعد كتابة ما تقدم رأيت في " قيام الليل " (٧٦) عن عطاء ما يؤيد ذلك:قال ابن جريج: قلت لعطاء: كيف تقول في الركوع؟قال: إذا لم أعجل، ولم يكن معي من يعجلني؛ فإني أقول: (سبحانك وبحمدك،لا إله إلا أنت، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولًا) . ثلاث مرات، و: (سبحان اللهالعظيم) . ثلاث مرات، ثم أقول: (سبحان الله وبحمده) . ثلاث مرات، و: (سبحانالملك القدوس) . ثلاث مرار، (سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، تسبق رحمة ربيغضبه) مرارًا. ثم قال:وأقول في السجود مثلما أقول في الركوع سواء.وقد كنت أسمع ابن الزبير يقول كثيرًا في سجوده - وأخبرنا أيضًا عنه - (سبوح ...) إلخ.١- فيه أحاديث كثيرة يدل مجموعها على ثبوت تَقْييده بثلاث. خلافًا لابن القيمفي كتاب " الصلاة " (١٩١)، وتبعه أبو الطيب في " الروضة الندية " (١/١٠٦)؛ فقال:" وأما التقييد بعدد مخصوص؛ فلم يرد ما يدل عليه، إنما كان الصحابة يقدرون لبثهفي ركوعه وسجوده تقادير مختلفة ". اهـ.وإليك ما وقفنا عليه من الأحاديث المقيدة بذلك:2 / 650کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ