647

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

أذكار الركوع
وكان يقول في هذا الركن أنواعًا من الأذكار والأدعية، تارةً بهذا،
وتارةً بهذا (١):

" ... لا يقيم الرجل فيها صلبه إذا رفع رأسه من الركوع والسجود ".
وهي شاذة، ولكن سيأتي ما يقويها.
قال الترمذي:
" والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم؛ يرون أن
يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود. وقال الشافعي، وأحمد، وإسحاق: من لم يُقِم
صلبه في الركوع والسجود؛ فصلاته فاسدة؛ لهذا الحديث ". انتهى.
وقول أحمد وإسحاق بذلك: رواه المروزي في " مسائله عنهما ".
(١) ويحتمل أنه ﷺ كان يجمع بينها، أو بين بعضها، أو يقتصر على نوع واحد
منها، كل ذلك جائز محتمل، ولم نقف على نص يرجح بعض هذه الاحتمالات؛
ولذلك قال ابن القيم في " الزاد " (١/٣٧):
" وكان يقول: (سبحان ربي العظيم) . وتارة يقول مع ذلك، أو مقتصرًا عليه:
(سبحانك اللهم ربنا! وبحمدك، اللهم! اغفر لي) ".
وقال النووي في " الأذكار ":
" والأفضل أن يجمع بين هذه الأذكار كلها؛ إن تمكن، وكذا ينبغي أن يفعل في
أذكار جميع الأبواب ".
وتعقبه العلامة صديق حسن خان في " نزل الأبرار" (٨٤)؛ فقال:
" يأتي مرة بهذه، وبتلك أخرى. ولا أرى دليلًا على الجمع. وقد كان رسول الله ﷺ
لا يجمعها في ركن واحد؛ بل يقول هذا مرة، وهذا مرة، والاتباع خير من الابتداع ".

2 / 649