623Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوأمر بهما (المسيء صلاته) فقال له:" إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء، كما أمره الله ... ثميكبر الله، ويحمده، ويمجده، ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن لهفيه، ثم يكبر، ويركع، [ويضع يديه على ركبتيه]، حتى تطمئن مفاصلهوتسترخي ... " الحديث (١) .وإذا كان الإمام قد فعل باجتهاده - و﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ -، والمأمومقد فعل ما وجب عليه؛ كانت صلاة كل منهما صحيحة، وكان كل منهما قد أدى مايجب عليه، وقد حصلت موافقة الإمام في الأفعال الظاهرة.وقول القائل: إن المأموم يعتقد بطلان صلاة الإمام. خطأ منه؛ فإن المأموم يعتقد أنالإمام فعل ما وجب عليه، وأن الله قد غفر له ما أخطأ فيه، وأنه لا تبطل صلاته لأجلذلك، ولو أخطأ الإمام والمأموم فسلم الإمام خطأً، واعتقد المأموم جواز متابعته، فسلَّم- كما سلَم المسلمون خلف النبي ﷺ لَمَّا سلم من اثنتين سهوًا، مع علمهم بأنه إنماصلى ركعتين، وكما لو صلى خمسًا سهوًا؛ فصلوا خلفه خمسًا؛ كما صلى الصحابةخلف النبي ﷺ لَمَّا صلى بهم خمسًا؛ فتابعوه، مع علمهم بأنه صلى خمسًا؛ لاعتقادهمجواز ذلك -؛ فإنه تصح صلاة المأموم في هذه الحال، فكيف إذا كان المخطئ هو الإماموحده؟!وقد اتفقوا كلهم على أن الإمام لو سلم خطأً؛ لم تبطل صلاة المأموم إذا لم يتابعه،ولو صلى خمسًا، لم تبطل صلاة المأموم إذا لم يتابعه؛ فدلَّ ذلك على أن ما فعله الإمامخطأً لا يلزم فيه بطلان صلاة المأموم. والله أعلم ".(١) ثبت ذلك في بعض طرق الحديث من رواية رِفاعة بن رافع. وقد مضى في(التكبير) [ص ١٨١] .2 / 625کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ