619

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

" من رفع يديه في الركوع؛ فلا صلاة له "!
قال الشيخ علي القاري في " موضوعاته " (٨١ و١٢٩):
" موضوع. وضعه محمد بن عُكَّاشة الكِرْماني قبّحه الله ". اهـ.
قلت: وفي مقابل هذا حديث:
" إن لكل شيء زينة، وزينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ... " الحديث.
أخرجه الحاكم (٢/٥٣٨)، ومن طريقه البيهقي (٢/٧٤)، وغيرهما، عن إسرائيل
ابن حاتم عن مُقاتِل بن حَيّان عن الأصبغ بن نَبَاتة عن علي ﵁ مرفوعًا به.
سكت الحاكم عليه! وضعفه البيهقي. وقال الذهبي:
" إسرائيل: صاحب عجائب لا يعتمد عليه. وأصبغ: شيعي متروك عند النسائي ".
قلت: وكذا أورده ابن الجوزي في " الموضوعات "، وقال:
إنه " موضوع "؛ كما في " اللآلي " (٢/١١) للسيوطي، وقال:
" وقال الحافظ ابن حجر في تخريجه: إسناده ضعيف جدًا ".
قلت: ولم يقف الأمر عند هذا الحَدّ بل تجاوزه إلى تحريف معاني القرآن الكريم!
فاسمع ما أورده أبو الحسنات اللكنوي في " التعليق المُمَجَّد " قال (٩٢):
" قال صاحب " الكنز المدفون والفلك المشحون ":
وقفت على كتاب لبعض مشايخ الحنفية، ذكر فيها مسائل خلاف، ومن عجائب
ما فيه: الاستدلال على ترك رفع اليدين في الانتقالات بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ ! وما زلت أحكي ذلك لأصحابنا على
سبيل التعجب، إلى أن ظفرت في " تفسير الثعلبي " بما يَهُون عنده هذا العظيم؛ وذلك

2 / 621