565

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كان أحيانًا يُرَجِّعُ (١) صوته؛ كما فعل يوم الفتح وهو على ناقته، يقرأ
سورة ﴿الفَتْحِ﴾ (٤٨: ٤٩) [قراءة لينة] " (٢) . وقد حكى عبد الله بن مغفل
ترجيعه هكذا: (آآ آ) .

(١) مِن: التَّرْجِيْع. قال الحافظ:
" هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله: الترديد. وترجيع الصوت: ترديده
في الحلق ". اهـ. وقال المناوي:
" وذلك ينشأ غالبًا عن أَرْيحِيَّةٍ وانبساط، والمصطفى ﷺ حصل له من ذلك حظ
وافر يوم الفتح ".
(٢) هو من حديث عبد الله بن مُغَفَّل ﵁. رواه عنه معاوية بن قُرَّة قال:
سمعت عبد الله بن مغفل قال:
رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة ﴿الفَتْحِ﴾؛ يُرَجِّعُ.
وقال (معاوية): لولا أن يجتمع الناس حولي؛ لرَجَّعْتُ كما رَجَّعَ.
أخرجه البخاري (٨/١١ و٤٧٤ و٩/٧٥ و١٣٠ و٤٤١) وفي " خلق أفعال العباد "
(ص ٨١)، ومسلم (٢/١٩٣)، وأبو داود (١/٢٣١)، والترمذي في " الشمائل " (٢/١٤١
- ١٤٢)، والبيهقي (٢/٥٣)، وأحمد (٤/٨٥ - ٨٦ و٥/٥٤ و٥٥ و٥٦) من طريق شعبة
عنه. واللفظ للبخاري.
وفي رواية له - وهي رواية البيهقي -:
وهو يقرأ سورة ﴿الفَتحِ﴾ قراءة لينة. وزاد في رواية أخرى، وكذا أحمد:
فقلت لمعاوية: كيف كان ترجيعه؟ قال:
آآ آ. ثلاث مرات.

2 / 567