563Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاو" كان يمد قراءته (١) (عند حروف المد)؛ فيمد ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾، ويمد﴿الرَّحْمَنِ﴾ (٢)، ويمد ﴿الرَّحِيمِ﴾، و﴿نَضِيدٌ﴾ (٥٠: ٤٥) وأمثالها " (٣) .قلت: وهو كما قال. لكن بشيرًا هذا: [صدوق] لين الحديث - كما قال في" التقريب " -.(١) قال السندي:" أي: يطيل الحروف الصالحة للإطالة؛ يستعين بها على التدبر، والتفكر، وتذكيرمن يتذكر ".(٢) أي: يمد الألف بعد الميم، والياء بعد الحاء. ولا يخفى أن المد في كل منالاسمين الشريفين - وَصْلًا - لا يُزَادُ على قدر (ألف)، وهو المسمى بـ: المد الأصليوالذاتي والطبيعي، ووقفًا متوسطًا أيضًا، فيمد قدر ألِفَين، أو يطول قدر ثلاث لا غير،وهو المسمى بـ: المد العارض، وعلى هذا القياسُ. وتفصيلُ أنواع المد محله كتبالقراءة.وأما ما ابتدعه قراء زماننا - حتى أئمة صلاتنا - أنهم يزيدون على المد الطبيعي إلىأن يصل قدر أَلِفَيْنِ وأكثر ربما يقصرون المد الواجب! فلا مد الله في عمرهم، ولا أمد فيأمرهم. كذا في " شرح الشمائل " للشيخ علي القاري.(٣) هو من حديث أنس ﵁. قال قتادة:سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي ﷺ؟ فقال:كان يمد مدًا.أخرجه البخاري في " صحيحه " (٩/٧٤) وفي " أفعال العباد " (٨١)، وأبو داود(١/٢٣١)، والنسائي (١/١٥٧)، والترمذي في " الشمائل " (٢/١٣٧ - ١٣٨)، والبيهقي(٢/٥٢)، وأحمد (٣/١١٩ و١٢٧ و١٩٨) عن جرير بن حازم الأزدي عنه.2 / 565کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ