563

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كان يمد قراءته (١) (عند حروف المد)؛ فيمد ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾، ويمد
﴿الرَّحْمَنِ﴾ (٢)، ويمد ﴿الرَّحِيمِ﴾، و﴿نَضِيدٌ﴾ (٥٠: ٤٥) وأمثالها " (٣) .

قلت: وهو كما قال. لكن بشيرًا هذا: [صدوق] لين الحديث - كما قال في
" التقريب " -.
(١) قال السندي:
" أي: يطيل الحروف الصالحة للإطالة؛ يستعين بها على التدبر، والتفكر، وتذكير
من يتذكر ".
(٢) أي: يمد الألف بعد الميم، والياء بعد الحاء. ولا يخفى أن المد في كل من
الاسمين الشريفين - وَصْلًا - لا يُزَادُ على قدر (ألف)، وهو المسمى بـ: المد الأصلي
والذاتي والطبيعي، ووقفًا متوسطًا أيضًا، فيمد قدر ألِفَين، أو يطول قدر ثلاث لا غير،
وهو المسمى بـ: المد العارض، وعلى هذا القياسُ. وتفصيلُ أنواع المد محله كتب
القراءة.
وأما ما ابتدعه قراء زماننا - حتى أئمة صلاتنا - أنهم يزيدون على المد الطبيعي إلى
أن يصل قدر أَلِفَيْنِ وأكثر ربما يقصرون المد الواجب! فلا مد الله في عمرهم، ولا أمد في
أمرهم. كذا في " شرح الشمائل " للشيخ علي القاري.
(٣) هو من حديث أنس ﵁. قال قتادة:
سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي ﷺ؟ فقال:
كان يمد مدًا.
أخرجه البخاري في " صحيحه " (٩/٧٤) وفي " أفعال العباد " (٨١)، وأبو داود
(١/٢٣١)، والنسائي (١/١٥٧)، والترمذي في " الشمائل " (٢/١٣٧ - ١٣٨)، والبيهقي
(٢/٥٢)، وأحمد (٣/١١٩ و١٢٧ و١٩٨) عن جرير بن حازم الأزدي عنه.

2 / 565