560Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاتَرْتيلُ القراءةِ وتحسينُ الصوت بهاوكان ﷺ كما أمره الله تعالى - يرتل القرآن ترتيلًا؛ لا هَذًّا، ولاعَجَلَةً؛ بل قراءة " مفسرة؛ حرفًا حرفًا (١) " (٢)، حتى " كان يرتل السورة؛حتى تكون أطولَ مِنْ أطولَ منها (٣) " (٤) .(١) أي: كلمة كلمة. يعني: مرتلة محققة مبينة. كما في " شرح الشمائل ".(٢) هو من حديث أم سلمة ﵂. وقد سبق تخريجه، وذكرنا ألفاظه،والاختلاف الواقع في سنده ولفظه في (القراءة آيةً آيةً) [ص ٢٩٣ - ٢٩٧] .(٣) أي: حتى تصير السورة القصيرة كـ: ﴿الأَنْفَال﴾ مثلًا - لاشتمالها علىالترتيل - أطول من طويلة خلت عنه كـ: ﴿الأَعْرَاف﴾ . وفيه ندب ترتيل القراءة فيالصلاة، وهو إجماع. كذا في " شرح الشمائل " للمناوي.وقد اختلف العلماء في أيهما الأفضل: الترتيل وقلة القراءة، أو: السرعة مع كثرةالقراءة؟ على قولين؛ فذهب إلى الأول: ابن مسعود، وابن عباس، واختاره ابن سيرين.وذهب إلى الآخر: الشافعية، واحتجوا بقوله ﷺ:" من قرأ حرفًا من كتاب الله؛ فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها ... ". الحديث.وقد مضى في (القراءة) من التعليق [ص ٣٦٨] .وجمع بين القولين ابن القيم في " الزاد " (١/١٢٥)، وتبعه الحافظ في " الفتح "(٩/٧٣)؛ فقالا - واللفظ للحافظ -:" والتحقيق: أن لكل من الإسراع والترتيل جهةَ فَضْلٍ؛ بشرط أن يكون المسرع لايخلُّ بشيء من الحروف والحركات والسكون الواجبات؛ فلا يمتنع أن يفضُل أحدهماالآخر، وأن يستويا؛ فإن من رَتّلَ وتأمل؛ كمن تصدق بجوهرة واحدة مُثَمَّنَةٍ، ومنأسرع؛ كمن تصدق بعدة جواهر، لكن قيمتها قيمة الواحدة، وقد تكون قيمة الواحدةأكثرَ من قيمة الأُخريات، وقد يكون بالعكس ". اهـ.(٤) هو من حديث حفصة زوج النبي ﷺ؛ أنها قالت:2 / 562کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ