554

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

أخرجه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم في " ما أسند سفيان بن سعيد
الثوري " (١/٤٠/٢)، وابن الجارود في " المنتقى " (٥٣٦) .
وإسنادُهُ صحيحٌ أيضًا.
ويشهد للزيادة -، ويزيدها قوةً على قوة - قولُه ﵊:
" لا صلاة إلا بقراءة ﴿فاتحة الكتاب﴾ فما زاد ".
والصلاة على الجنازة صلاة قطعًا؛ فهي تدخل في عموم هذا الحديث. وبه استدل
الحنابلة وغيرهم على وجوب قراءة ﴿الفَاتِحَة﴾ في صلاة الجنازة، فهو بقوله: " فما زاد "
يدل أيضًا على مشروعية قراءة السورة بعد ﴿الفَاتِحَة﴾ في الجنازة، وهذا مما ذكره
الشوكاني في " نيل الأوطار " (٤/٥٣)﴾ (*) .
وللحديث طريقان عند الحاكم (١/٣٥٨ و٣٥٩):
الأول: عن ابن عجلان: أنه سمع سعيد بن أبي سعيد يقول:
صلى ابن عباس على جنازة، فجهر بـ: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾، ثم قال:
إنما جهرت؛ لتعلموا أنها سنة. وقال:
" صحيح على شرط مسلم " (**)

(*) ما بين الحاصرتين ﴿﴾ من مقدمة " الصفة " المطبوع (ص ٣١ - ٣٢) .
(**) الطريق الثاني: عن موسى بن يعقوب الزَّمْعي قال: حدثني شُرَحبيل بن سعد قال:
حضرت عبد الله بن عباس، فصلى بنا على جنازة بالأبواء، وكبَّر، ثم قرأ بـ: ﴿أم القرآن﴾ رافعًا صوته
بها، ثم صلى على النبي ﷺ ... ثم انصرف، فقال:
أيها الناس! إني لم أقرأ عَلَنًا إلا لتعلموا أنها السنة. قال الحاكم:
" لم يحتج الشيخان بشرحبيل بن سعد، وهو من تابعي أهل المدينة، وإنما أخرجت هذا الحديث
شاهدًا للأحاديث التي قدمنا؛ فإنها مختصرة مجملة، وهذا حديث مفسر ".

2 / 556