482

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

يقول: أخبرني عروة بن الزبير: أن مروان أخبره قال: قال لي زيد بن ثابت:
ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟! لقد كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة
المغرب طولى الطوليين.
قال: قلت لعروة: ما طولى الطوليين؟ قال: ﴿الأَعْرَاف﴾ .
والسياق لأحمد. وزاد أبو داود قال:
وسألت أنا ابن أبي مُلَيكة؟ فقال لي من قِبَلِ نفسه: ﴿المَائِدَة﴾ و﴿الأَعْرَاف﴾ .
وهي عند [ابن خزيمة]، والبيهقي أيضًا؛ إلا أنه قال: ﴿الأَنْعَام﴾ .. مكان:
﴿المَائِدَة﴾ . وكذلك رواه الجوزقي من الطريق التي أخرِجها أبو داود، كما ذكره الحافظ،
وذكر بعض الروايات شاهدةً لذلك، ثم قال:
" فحصل الاتفاق على تفسير الطولى بـ: ﴿الأَعْرَاف﴾، وفي تفسير الأخرى ثلاثة
أقوال؛ المحفوظ منها: ﴿الأَنْعَام﴾ . اهـ.
وقد تابعه هشام بن عروة عن عروة:
أخرجه أحمد (٥/١٨٧): ثنا سليمان بن داود: أنا عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد عن
هشام بن عروة عن أبيه عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت:
ألم أرك الليلة خفَّفت القراءة في سجدتي المغرب؟!
والذي نفسي بيده! إن كان رسول الله ﷺ لَيقرأُ فيهما بطولى الطوليين.
وهذا إسناد جيد.
وأما رواية عروة بن الزبير عنه؛ فأخرجها النسائي، والطحاوي (١/١٢٤) من طريق
أبي الأسود: أنه سمع عروة بن الزبير يقول: أخبرني زيد بن ثابت؛ أنه قال لمروان بن الحكم:
يا أبا عبد الملك! ما يحملك على أن تقرأ في صلاة المغرب بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾،

2 / 484