..............................................................................
في " موطئه " (١٤٢)، وأبو داود (١/١٢٩)، والنسائي (١/١٥٤)، والطحاوي (١/١٢٤)،
والبيهقي (٢/٣٩٢)، والطيالسي (١٢٧)، وأحمد (٤/٨٥)، والطبراني في " الكبير "
- كلهم عن مالك - عن ابن شهاب عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم عن أبيه به.
وأخرجه البخاري أيضًا (٦/١٢٦ و٧/٢٥٨ و٨/٤٨٩)، ومسلم، والدارمي
(١/٢٩٦)، وابن ماجه (١/٢٧٥)، ﴿وابن خزيمة (١/١٦٦/٢) = [٣/٤١/١٥٨٩]﴾،
والطحاوي، وأحمد (٤/٨٠ و٨٣ - ٨٤)، والطبراني، والبخاري في " أفعال العباد " (٨٤)
من طرق عن الزهري به.
وزاد البخاري وأحمد:
وكان جاء في أَسارى بدر. وقال أحمد:
في فداء أهل بدر.
وأخرجه الطبراني في " الكبير " من طريق هُشيم: نا سفيان بن حسين عن الزهري
- قال هشيم: ولا أظن إلا قد سمعته من الزهري - عن محمد بن جُبير به بلفظ:
أتيت رسول الله ﷺ لأكلِّمه في أسارى بدر؛ فوافقتُه وهو يصلي بأصحابه المغرب أو
العشاء ... الحديث بنحو الرواية الآتية.
وأخرجه الطحاوي، والطيالسي (١٢٧)، وأحمد (٤/٨٣ و٨٥)، والخطيب في
" تاريخه " (٣/٥٣) من طرق عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت بعض إخوتي
عن أبي عن جُبير بن مُطعِم:
أنه أتى رسولَ الله ﷺ في فداء بدر (وفي رواية: في فداء المشركين) وما أسلم
يومئذٍ، فدخلتُ المسجَدَ ورسول الله ﷺ يصلي المغرب فقرأ بـ: ﴿الطُّور﴾؛ فكأنما صُدعَ
قلبي حين سمعت القرآن.
وله طريق ثالث في " المعجم الصغير " (ص ٢٣٥) وكذا " الكبير " للطبراني.