و" كان يصليها يوم الجمعة بـ: ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾: ﴿السَّجْدَة﴾ (٣٢: ٣٠) [في
الركعة الأولى، وفي الثانية] بـ: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ (٧٦: ٣١) " (١) .
ذئب؛ فقال: عن الزهري أو غيره. وإنما هو الحارث هذا.
والحديث أخرجه أيضًا ابن حبان في " صحيحه " - كما في " نصب الراية " (٢/٤) -،
والضياء المقدسي في " المختارة ". وهو في " سنن النسائي " (١/١٣٢)؛ لكن ليس فيه:
في الصبح.
وهو رواية لأحمد (٢/٢٦ و٤٠ و١٥٧)، وكذا المقدسي. وهي زيادة ثابتة.
(١) فيه أحاديث كثيرة:
الأول: عن أبي هريرة ﵁؛ وله عنه طرق:
١- عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عنه قال:
كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾: ﴿السَّجْدَة﴾،
و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ .
أخرجه البخاري (٢/٣٠٢)، ومسلم (٣/١٦)، والدارمي (١/٣٦٢)، وكذا
النسائي (١/١٥١)، وابن ماجه (١/٢٧٣)، والبيهقي (٣/٢٠١)، والطيالسي
(ص ٣١٣)، وأحمد (٢/٤٣٠، ٤٧٢) عنه، والزيادة لمسلم وحده.
٢- عن شعبة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة قال: ... فذكره.
أخرجه أحمد (٢/٤٣٠) .
وسنده صحيح على شرط الستة، ولم يخرجوه.
الحديث الثاني: عن ابن عباس مثله.
أخرجه مسلم، وأبو داود (١/١٦٩)، والنسائي (١/١٥٢ و٢٠٩ - ٢١٠)، والترمذي