441

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كان أحيانًا يؤمهم فيها بـ: ﴿الصَّافَّات﴾ (٣٧: ١٨٢) "
(١) .

(١/٢٠٥)، والبيهقي (٢/٦٠ و٣٨٩)، وأحمد (٣/٤١١) من طرق عنه يرويها رجل واحد:
وهو محمد بن عباد بن جعفر، وهو الذي شك، ولم يشك في بعض الروايات عنه.
وقد أخرجه البخاري تعليقًا فقال (٢/٢٠٣): ويُذكر عن عبد الله بن السائب. وقد
وقع اختلاف في إسناده كما ذكره الحافظ، ثم قال:
" وكان البخاري علقه بصيغة: (ويذكر) لهذا الاختلاف، مع أن إسناده مما تقوم به الحجة ".
﴿وهو مخرج في " الإرواء " (٣٩٧)﴾ .
(١) هو من حديث ابن عمر ﵁ قال:
إن كان رسول الله ﷺ ليأمرنا بالتخفيف، وإن كان لَيَؤُمُّنا بـ: ﴿الصَّافَّات﴾ في الصبح.
أخرجه أحمد (٢/٤٠)، ﴿وأبو يعلى [٥/٤٢/٥٤٢٢]﴾ من طريق يزيد بن هارون
قال: أنبأنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله عن أبيه به.
وهذا إسناد حسن. رجاله رجال الشيخين؛ غير الحارث بن عبد الرحمن - وهو
القرشي العامري -؛ وهو ثقة؛ مع أنه لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب - كما قال الحاكم أبو
أحمد وغيره -. قال أحمد:
" لا أرى به بأسًا ". وقال النسائي:
" ليس به بأس ". وقال ابن معين:
" وهو مشهور". وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال:
" غزا مع جماعة من الصحابة ". ولذلك قال الذهبي في " الميزان "، والحافظ في " التقريب ":
" صدوق ".
وقد تابعه عن ابن أبي ذئب: الطيالسي (٢٥٠) . لكنه شك في شيخ ابن أبي

2 / 443