139Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاعلى القبور، ولا تُصَلُّوا إليها (١) " (٢) .وما رواه عقبة بن عامر مرفوعًا:" لأن أمشي على جمرة، أو سيف، أو أَخْصِفَ نعلي برِجْلي؛ أحب إليَّ من أنأمشي على قبر مسلم، وما أبالي أَوَسَطَ القبور قضيت حاجتي، أو وسط السوق! ".أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح.وقد أغرب بعض الأئمة؛ فَأَوَّلَ الجلوس على القبر بالجلوس لغائط أو بول! وهوتأويل ضعيف أو باطل - كما قال النووي -، وقد بين بطلان ذلك ابن حزم في" المحلى " (٥/١٣٦) من وجوه؛ فراجعها فيه. وقال الشافعي في " الأم " (٢٤٦):" وأكرهُ وطْء القبر والجلوس والاتكاء عليه، إلا أن لا يجد الرجلُ السبيلَ إلى قبرميِّتِه إلا بأن يطأه؛ فذلك ضرورة، فأرجو حينئذٍ أن يسعه إن شاء الله ".قلت: إن كان القصد من الوصول إلى قبر الميت لأجل الزيارة فقط؛ فليس ذلكبضرورة يُستحل بها ما تقدم من الوعيد الشديد؛ لأن الزيارة تتحقق من بعيد، وليس منشرطها الوصول إلى القبر نفسه؛ ولذلك قال أبو حنيفة ﵀:" لا يوطأ القبر إلا لضرورة، ويزار من بعيد، ولا يَقْعُد، وإن فعل؛ يكره ".كذا في " رد المحتار " (١/٨٤٦) نقلًا عن " خزانة الفتاوى ".وظاهر قوله: " يكره ": أنه كراهة تحريم؛ لأنها المراد عند الإطلاق، وهو الموافق لما سبقمن الأحاديث. والله أعلم. وللبحث تتمة؛ يراجع في " التعليقات الجياد ".(١) أي: مستقبلين إليها. لما فيه من التعظيم البالغ؛ لأنه من مرتبة المعبود، فجمعبين النهي عن الاستخفاف بالتعظيم، والتعظيم البليغ. كذا في " الفيض " للمناوي. ثمقال في موضع آخر:1 / 141کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ