إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا (١) . أو يقول: أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لاَ كَاشِفَ إِلاَّ أَنْتَ (٢) .
١٥- ... اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ - أو أَمَتَك - ويسمي المريض، (ويكرر ذلك ثلاث مِرارٍ) (٣) .
١٦- ... اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَك يَنْكَأْ لَكَ عُدُوًا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلاَةٍ (٤) .
١٧- ... اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي [جَسَدِي]، اللهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ. (ثلاثًا) . [لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِيَن] (٥) .
(١) متفق عليه من حديث عائشة ﵂: أخرجه البخاري؛ كتاب: المرضى، باب: دعاء العائد للمريض، برقم (٥٦٧٥)، ومسلمٌ؛ كتاب: السلام، باب: استحباب رقية المريض، برقم (٢١٩١) .
(٢) كما في مسلم، بالتخريج السابق.
(٣) مستفاد من حديث: «اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا» أخرجه البخاري، كتاب المرضى، باب: وضع اليد على المريض، برقم (٥٦٥٩)، ومسلم - بتكرار الدعاء ثلاثًا -، كتاب: الوصية، باب الوصية بالثلث، برقم (١٦٢٨)، عن سعد بن أبي وقاص ﵁.
(٤) أخرجه أبو داود، بلفظ: «إِلَى جَنَازَةٍ» أو «إِلَى صَلاَةٍ»؛ كتاب: الجنائز، باب: الدعاء للمريض عند العيادة، برقم (٣١٠٧)، وأخرجه - عنه أيضًا - أحمد في مسنده، بلفظ: «إِلَى الصَّلاَةِ» في مسند المكثرين، برقم (٦٦٠٠)، والحاكم (١/٣٤٤)، وصحّحه، وسكت عنه الذهبي. وحسّنه الألباني. انظر: الصحيحة برقم (١٣٠٤) .
(٥) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بَكْرَةَ - نُفَيْع بن الحارث ﵁. وفيه: «تُعِيدُهَا ثَلاَثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي» . والترمذي - بلفظ: «جَسَدِي» ومن غير ذكر «سَمْعِي»، وبإثبات الزيادة في آخره -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء اللَّهم عافني في جسدي....، برقم (٣٤٨٠)، عن عائشة ﵄. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ. والحديث عند أحمد، في مسند البصريين، من حديث أبي بكرة، وفيه أيضًا: «تُعِيدُها ثَلاَثًا»، برقم (٢٠٧٠١) . كذلك ما بين معقوفين عند أحمد، مسند الخلفاء، من حديث علي ﵁، برقم (٧٠١) . والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الأدب المفرد»، برقم (٥٣٩)، و«صحيح سنن أبي داود»، برقم (٤٢٤٥) .
1 / 340