حسنة، ومحي عنه مائة سيئة، ثم كانت له حِرْزًا من الشيطان في يومه ذاك حتى يمسي (١) .
٤- ... قول: «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» (ثلاث مرات)، وهذه لو وزنت بما يقوله المؤمن من أذكار منذ انقضاء صلاة الفجر إلى وقت الضحى، لوزنتهن (٢) .
٥- ... ثم يَشْرع بالصلاة والسلام على رسول الله ﷺ، بقوله: اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى [إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى] آلِ إِبْرَاهِيمَ (فِي الْعَالَمِينَ)، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٣) . يكررها عشرًا، أو يكثر منها ما شاء، لقوله ﷺ: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا (٤)، كما أنه يستحب للمؤمن أن يبالغ في الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ يوم الجمعة وليلته، وذلك امتثالًا لأمره ﷺ بقوله ﷺ: إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ
(١) أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب: فضل التهليل، برقم (٦٤٠٣)، عن أبي هريرة ﵁. وبرقم (٦٤٠٤)، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁. ومسلم؛ كتاب: الذِّكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، برقم (٢٦٩٣)، عنه أيضًا.
(٢) كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ﷺ، بقوله لأم المؤمنين جويرية ﵂، حين مكثت من بعد صلاة الصبح جالسة في مسجدها تذكر الله تعالى إلى أن أضحت: «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمَ لَوَزَنَتْهُنَّ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» . أخرجه مسلم؛ كتاب: الذكر والدعاء، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم، برقم (٢٧٢٦)، عن جويرية ﵂.
(٣) أخرجه البخاري؛ كتاب: أحاديث الأنبياء، بابٌ بعد باب: (يزفُّون)، برقم (٣٣٧٠)، وأخرجه مسلم؛ كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهُّد، برقم (٤٠٥)، عن كعب بن عُجْرة ﵁.. ... - وما بين معقوفتين [إبراهيم وعلى] في الموضعين هي في البخاري. أما زيادة (في العالمين) في التبريك، فهي عند مسلم ﵀.
(٤) سبق تخريجه ص٥ بالهامش ذي الرقم (١) .
1 / 248