اسمه. فقال: «أليس ذو الحجة؟» قلنا: بلى، قال: «أيُّ بَلدٍ هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سَيُسَمِّيه بغير إسمه، فقال: «أليست البلدة؟» قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟».
قالوا: نعم، قال: «اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» رواه البخاري وأحمد.
ومن مختصر النظم مما يتعلق بصفة الحج والعمرة
وفي الثامن الإحرام من متمتع … بحج كحلال الحريم المجددِ
وإحرامه في الحل صح ولا دم … وأفضله من بطن مكة فاقتدِ
فسيستقبلون الظهر والعصر في منى … وباتوا وساروا مطلع الشمس في غد
إلى عرفات مجمع الوفد كلهم … وكل سوى الإحرام سُّنة مرشدٍ
ويجمعُ بين الظهر والعصر أهله … بتأذين فرض والإقامة عدد
وفي يومهم باتوا إلى عرفاتهم … وفي الصخرات الفرض أرض التغمد