746

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

خپرندوی

دار التحبير للنشر والتوزيع - الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

السعودية

كالمسافر المار ببلد فيها جمعة تَخيّر بين فعل الجمعة والظهر بالاتفاق) (^١).
١٤. وقال سليمان بن عبدالله بن عبدالوهاب (ت ١٢٣٣) بعد أن ذكر فعل النبي ﷺ وصحابته ومن بعدهم في عدم التجميع في السفر: (وهذا إجماع لا يجوز مخالفته) (^٢).
١٥. وفي الموسوعة الفقهية الكويتية: (اتفق الفقهاء على أن الإقامة من شروط وجوب الجمعة، وعلى هذا فلا تجب الجمعة على المسافر) (^٣).
ونوقش الاستدلال بالإجماع:
- بفعل النبي ﷺ في حجته، و(لا خلاف في أنه ﵇ خطب وصلى ركعتين وهذه صلاة الجمعة.
- وحتى لو صح لهم أنه ﵇ لم يجهر لما كان لهم في ذلك حجة أصلًا؛ لأن الجهر ليس فرضًا، ومن أسر في صلاة جهر، أو جهر في صلاة سر، فصلاته تامة) (^٤).
- ولا إجماع في المسألة، فقد جاء: (عن أبي هريرة: أنهم كتبوا إلى عمر بن الخطاب يسألونه عن الجمعة وهم بالبحرين؟ فكتب إليهم:

(^١) مزيد النعمة لجمع أقوال الأئمة ص (١٤٣).
(^٢) الدرر السنية (٥/ ١٤).
(^٣) الموسوعة الفقهية الكويتية (٢٥/ ٣٦).
(^٤) المحلى (٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، وابن حزم يرى أن النبي ﷺ صلى الجمعة في عرفة.

1 / 747

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات | اصول