434

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

خپرندوی

دار التحبير للنشر والتوزيع - الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م

د خپرونکي ځای

السعودية

الصلاة سلف وخلف … فلا إجماع على خلافه في هذه المسألة لا قديمًا ولا حديثًا) (^١).
- (فقد قال بقوله جماعة من الصحابة ومن بعدهم) (^٢)، فمن الصحابة: ابن مسعود، وأبو مسعود الأنصاري، وجابر بن عبدالله، وابن عمر ﵃ (^٣).
- (ومن التابعين: الشعبي، وأبو جعفر الباقر، ومقاتل بن حيان. وإليه ذهب الشافعي، لا خلاف عنه في ذلك ولا بين أصحابه أيضًا، وإليه ذهب الإمام أحمد أخيرًا) (^٤).
- وهو قول إسحاق بن راهويه، وابن المواز المالكي (^٥)، (فأين إجماع المسلمين مع خلاف هؤلاء وأين عمل السلف الصالح وهؤلاء من أفاضلهم ﵃ (^٦).
- وعلى فرض تفرّد الشافعي فـ (يا حبذا ذلك التفرد) (^٧)، و(الشافعى قدوة يقتدى به، والمقام مقام اجتهاد، فلا افتقار له فيه إلى غيره) (^٨).
ويمكن الجواب عن هذه المناقشة:
- أما ابن مسعود ﵁ فإن الصحيح عنه عدم وجوب الصلاة على النبي ﷺ في التشهد، وقد سبق بيان ذلك عنه وعن أصحابه، وأما نسبة ذلك إليه فقد قال ابن القيم: (عبد الله بن مسعود فإنه كان

(^١) تفسير ابن كثير (٦/ ٤٦٠).
(^٢) جلاء الأفهام ص (٣٣٠).
(^٣) انظر: المصدرين السابقين.
(^٤) تفسير ابن كثير (٦/ ٤٦٠).
(^٥) انظر: المصدر السابق.
(^٦) جلاء الأفهام ص (٣٣٣).
(^٧) شرح مشكل الوسيط (٢/ ١٤٥).
(^٨) المواهب اللدنية (٢/ ٦٥٨).

1 / 435