الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد ومن بعد جمع الجمع تفرقة فمن يفوز ها لم يخش زيذا ولا عمروا زف له فيها العمائن منحة فيرجو واوي ويودغها خدرا وإن جاه كفو وآنس رشده وشاهد سر العسل أنكحه عذرا ومن لم يكن في الفلك بالحكم راكبا فذاق غريق اليم لم يصل البا وليس هذا الكلام من غرضنا في الكتاب، وإنما لما تعلق به المعنى ذكرنا منه طرفا خشية أن يظهر للسالك من غير بيان، فتتسع الفكرة المشوشة.
وإذ قد عرفت حقيقة وجودك من غير شيء، وأن الله واجب الوجود ولا فاعل سواد، ولا معط ولا مانع غيره فلا تخف سواه ولا ترحو إلا إياه.
وقف عند حدك والزم عبوديتك، ولا تتعرض عليه في ملكه وخلقه، وأعط الحق من نفسك، ولا تطلب من غيرك حقا لك.
ولازم ما يلزمك، واترك ما يتركك، والجأ إلى الله تعالى في جميع أحوالك وأقوالك وأعمالك، وانظر إلى نفسك بالعدمية، وكل ما وحد فيك فهو من فضل الله تعالى عليك فأتى تقوم بشكر ذلك، وتقوم بحقوق الله تعالى له بالعبادة والاستحقاق لا لطلب ثواب ولا خشية عقاب، فإنه واجب الحق من غير ذلك وأعط العيال حقوقهم التي فرض الله تعالى لهم وسنها رسول الله فيهم من واجب ومسنون من النصيحة في الدين والمروءة والفتوة ومكارم الأخلاق، وقد تقدم ذكرها.، وبحموع ذلك لا تستقبح من غيرك شيئا وتفعله فيكون أقبح منه.
وإذا استحسنت من غيرك فعلا فلا تتركه فيكون خيرا منك، وقبح ما قبح الله، وحستن ما حسن الله، ولا تقف مع نفسك ولا علمك ولا عملك فهو معلول ومدخول، وكل فعل فعله رسول الله فهو من عند الله تعالى، فلا تترك منه شيئا فقد قال الله تعالى: وما آتاكم الرسول فخلوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتفوا الله إن الله شديد العقاب [الحشر:7]، وأطع رسول الله فهي طاعة الله تعالى، وتابعة فهي متابعتك لله تعالى، وكن في حوائج المسلمين بحسب الاجتهاد.
مخ ۷۲۲