الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد فما أغفلك أيها العبد الضعيف عن هذا اليوم العظيم وما أجهلك عن هذا الخطب الحسيم فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة، وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم.
فيا أيها الغافل والخطاب للقائل- ويا أيها العاقل ولا أظنك عاقل، سافر الحمول بتلك المحامل، ورحلوا عن الديار والمنازل، وأدلجوا في المسير على الرواحل، وتوالى السير وانطوت المراحل، وتحقق السفر وتلاحقت القوافل، والتحق المتأخرون بالأوائل، وتوخر السفر من قابل إلى قابل، وتنوى الرحيل ولا أراك راحل، والناس ذاهبون وآنت قافل: أظهرت بالقول العمل ولست بعامل، وقلت بلسانك وما آنت بفاعل، وادعيت أحوال القوم وما عليك ها دلائل، قدمت ما أمرت بتأخيره في جميع المسائل، وأخرت ما أمرك الله بتعجيله في الآخرة وهو في التعحيل أولى من العاجل.
يا ليت شعري، أعاقك أنت أم جاهل؟ وغافل عما هو معاين أم متغافل؟
وهب أنك عاقل أو جاهل أو متيقظ أو غافل، أتراك تترك ما تريد أم لك عن الموت محيد أم لك سلطان شديد وجبار عنيد مانع من يوم الوعيد؟
أم لك قريب آو بعيد إذا جاءت كل نفس معها سائق وشهيد؟
أم لك على الله تعالى وعد بالعطاء والمزيد؟
أما سمعت كلا م الحميد المحيد في كتابه المبين أم لكم كتابت فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون * أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يؤم القيامة إن لكم لما تخكمون* سلهم ايهم بذلك زعيم} [القلم: 40/37] .
وقد قلت: خوف الجلي والبين قبل التفوق يشين قلي في الهوى مثل مفرقي ولكنه دمم شديد الترقرق ويذري دموغا مثل دمعي غفائقا اذا منعت أجفانة للتدفقي يفيض كما فاض الغدير على الحمى وزوحي وجسمي والمحنى في تفرقي فنيران قلبي للأسى في بحمع
مخ ۷۰۲