الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد فالكون أجمغ والوجود بأسره بل فوق فوق الفوق والأعماق للأقل من جودك في الإمحاق في جوده وعطائه آمثاله يا مالكا قلي ويا خلاقي يا خالق الخلق الجميل وضده فيا يشاغ من خيره ووفاق يا من بقلب كل قلب كائن قلب فؤادي في رضاك محبة واتبعه بالإحسان والإرفاق أدعى بعبد الغافر الخلاق من أين لي شكرا لما أوليتني ويطوف اسمي بالوجود بعبدكم في سائر الأقطار والآفاق من أين لي هذا الفخار ومن أنا أدعى بعبدكم على الإطلاق
اللهم إن قلوبنا بيدك تقلبها كيف تشاء، فقلب قلوبنا في محبتك ورضاك، وحببنا لما تحب منا حتى لا نحب إلا ما تحب، ولا نرضى إلا ما ترضى، ولا نختار إلا ماتختار، وهيئنا لذلك واقدره علينا، وحصصنا به عندك دون غيرنا ممن حجبته عنك، وأبعدته عن بابك، وحصصته ببعدك وحجابك حتى نعاديه فيك ونحب من تحبه لك، يا الله، يا الله، يا الله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
شهود المراقبة ورد في الحديث: ددإن القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن، يصرفه كيف يشاء(الم، فما أعظم هذه الحالة لمن شهدها، وما أغفل عنها من انتهى إلى غيرها فلم يجدها، وفيها السعادة والشقاوة، والفقر والغنى، والآخرة والأولى، وتغيير الأعيان وتكوين الأكوان، وصبغة الألوان، والموت والحياة، والمحو والإثبات، والقوة والتعجيز، وتبيين الطيب من الخبيث في التمييز، ومحك الميلق لظهور الذهب الإبريز، تتحول فيه الزيادة إلى النقصان، والطاعة إلى العصيان، والكفر إلى الإيمان، ودخول من ظهر بعمل أهل (1) رواه مسلم (45/4 20)، وابن حبان (184/3) .
مخ ۶۲۸