الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
وقنية الديخازى الغك التراف الوحيد في سلوك أهل التوحيد حقيقة صفاتك العزية عن صفات الموجودات، والمنزه في ذاتها عن الإحاطة بالعلوم والجهات، رجعوا إلى نقوسهم فشهودك بما علموا من آنفسهم تعاليت عن ذلك علؤا كبيرا سبحانك لا إله إلا أنت ما علمك غيرك ولا وجدك سواك، وأنت المنؤه عن تنزيهنا نا فكيف بتشييهنا، يا علي يا عظيم.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وقد قلت: في وصف ذاتك سار العقل في التيه مچيرا ليس يدرى كيف ييديه ان سار خلفا فلا خلف يوصله وإن تقدم فالأنوار تعميه وإن غدا صاعذا ردت بصيرته خسيئة وهي حسرا في تراميه وان يرى هابطا فالتحث يحجبه او عنة ويسازا فهو يخويه يقول والله حارت فكرتي فيه يقول عقلي لعقلي كيف تعرفه ولا سماغ ولا أفكار ثدريه وليس يدركه عقك ولا بص يخفى ويظلهر فيما لا خفاء به وفي الظهور معان فيه تخفيه وكيف يدرك خلق وصف خالقه أم كيف يفهث معنى من معانيه ضك المشبه فيما في عقيدته حك التعالي عن حد وتشبيه ماكان شيء سوى ربي فيشبهه ام كيف يشبهه خلق يسويه ولم يكن غيره حتى أشميه ن اشبهه عين آنزهه ما نؤه العبد إلا وصف نسبته وهو المنزه عن تنزيه تنزيه معنى ذلك أن العبد إنما سلب عن الحق أوصاف النقص، وهي صفات العيد من الضد والند و الشييه، والحق تعالى لم يكن متصفا بشيء من ذلك حتى يسليه عنه، فهو بغير تشبيه، كمن قال لملك من الملوك: أيها الملك، لست بحائك ولا سماك ولا 615 216765 r976996r [266 266/276646ع
مخ ۶۲۳