الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
الوحيد في سلوك أهل التوحيد بحسب أحوال المربى والعادة فقالت: العراق فقال: فما اسمها حتى أحسب ما يوافقها من التجوم فقالت: نعم فعندما ذكرت اسمها تغير الصبي، وكاد أن يفتضح، حتى ذكره الحكيم وقال له: يا نعمة، قال: لبيك قال: هات الشراب الفلاني.
فأخرج قدحا من ذهب فيه شراب، وأشار إليه أن يرمي خاتمه في الشراب قال: فأخذت العجوز القدح، وتوجهت إلى نعم وقالت: صفة الحكيم وصفة ذلك الشاب الحكيم وصورة ما جرى، فعندما سمعت الجارية قامت وقعدت وشربت الشراب ووجدت الخاتم في القدح فجعلته في فمها ووجدته خاتم سيدها.
ثم توجهت العجوز إلى الحكيم وقالت له ما اتفق في الجارية، وما وجدت من الراحة فقال: يا نعمة هات الشراب الفلاي، فأحضر الشراب وجعلت العجوز تنظر في أحوال الغلام عند ذكر الجارية ما يشهد له بالمحبة، حتى إنه يكاد أن يغيب، فتحققت من ذلك حبه للجارية، وكذلك تنظر من الجارية، وحصل للعجوز على الغلام رغبة فبدا عليها ذلك، ونظر الحكيم من أحوال العجوز وشهوها وأها تلقي روحها في النار لأجل الغلام فقال لهاء إن عرفتك حاله أتفعلين؟ قالت: أكون معه على الموت فقال: أتعاهديني؟ فعاهد العحوز، وعرفها الصورة التي أتوا فيها، وأن هذه جاريته، وهو يحبها ومي تحبه، وأنه يخاطر بنفسه لأجلها فقالت: لا أكون ثالثة لهما، ثم راحت وأخبرت الجارية، وعملت على وصول الغلام إلى جاريته.
فلما كان ليلة من الليالي جاعت بالغلام بثياب النساء، وخضبت يديه، وألبسته لباس النساء وقالت له امش على صورة كذا وكذا، فإذا وصلنا باب الدار فإن الخادم يقول لي من هذه التي معك؟ فإنني أعيط عليه وأقول له أنت تريد أن تشوش على الست بعد أن تعافت؟ هذه جاريتها، فإذا كلمته أنا ادخل أنت، ورح على يسارك لسابع مقصورة ادخلها.
فلما وصلا إلى دار الخلافة قال الخادم من هذه التي معك؟ ووقفت تكلمه، فدخل الغلام على آنه يروح على اليسار وراح على اليمين، فدخل سابع مقصورة، وكانت مقصورة أخت آمير المؤمنين، فدخلت فوجدت صورة امرأة في مقصورها فقالت: من هذه؟ فلم يتكلم، فقالت: يا لك من أنشىء ومن هذه في قصرنا التي تدخل مكاني
مخ ۵۲۲