الوحيد في سلوك أهل التوحيد
الوحيد في سلوك أهل التوحيد
============================================================
دك 381 الوحيد في سلوك أهل التوحيد فقال له: أي سيدي، كل هذا من بركتك، ثم إن سيدي ودعه وانصرفنا وقد هلكنا من الغيظ، فقلنا له : أي سيدي، ما أحوجك إلى هذا؟
فقال: أي أولادي -أو أي سادة - وحياتكم ما كان إلا خيرا، لو بقي هذا كله عنده ضره، وأثمنا نحن بطريقه، فأرحناه مما كان في صدره لأجلناء وعنه - قدس الله تعالى روحه- لما حمل إليه كتاب البستي فأخذ ثيابه سيدي إبراهيم الأعزب - قدس الله تعالى روحه- لما حمل إليه كتاب الشيخ فقال: أي إبراهيم، اقرأه علي، فقرأه عليه، فإذا مكتوب: أي أعور الدجال، أي مبتدع، أي من جمع بين الرجال والنساء، حتى ذكر الكلب ابن الكلب حوكان فيه أشياء كثيرة- وكان سيدي قاعدا وحده في الغرفة مستقبل القبلة، فقالت له زوجته رابعة أي ولدي، إن كان عمره ما حرد فهذا اليوم يحرده قال: فلما فرغت منه أخذه هو وقرأه وقال صدق، جزاه الله تعالى الخير عنا فقالت له زوجته : أي سيدي هذا قوله وأنت تقول جزاه الله تعالى الخير؟!
فقال لهاء أي مباركة، ارجعي، لا ينفع الناس إلا كلامهم بالخير إذا كان العطاء من الله تعالى.. ثم أنشد: فلسث أبالي من رماني بريبة اذا كنث عند الله غير مريب أي إبراهيم، اكتب الجواب إليه: من هذا اللاشيء حميدة إلى سيدي الشيخ البستي، أما قولك الذي ذكرته فإنه خلقني لما يشاء: وأسكن في ما يشاء بل أريد من صدقتك أن تدعو لئ ولا تخليني من فضلك، وحلمك يسعني ثم قال لي: أي إبراهيم، اكتب فقلت له: ما أكتب؟ فقال اكتب: الا ق لمن بات لي حاسذا أتدري على من أسأت الأدب اسأت ظنونك في خالقي كأنك لم ترضى لي ما وهب فكان جزاؤك أن زادني وسد عليك طريق الطلب ثم أنفذ الكتاب إليه قال: فلما قرأه بكى وقال صدقت والله، هذا الذي أحوجني إلى هذا.
[715 216166 dd/9/6r6 67) 66.7
مخ ۳۷۱